"فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"
ENVOYEZ VOS QUESTIONS A: islamislands@hotmail.fr
أرسل إلينا سؤالك لنعرضه على كبار العلماء والدعاة الموثوقين بعلمهم ليجيبوا عليه.
آخر الفتاوى : Une nouvelle déclaration des Ulémas Comoriens pour faire face au chiisme dans le pays Milieu à Droite : Cheikh Soidiq Mbapanza lors de la Conférence des Ulémas في الوسط يمينا : فضيلة الشيخ صادق امبابنزا خلال المؤتمر موروني : 18 من محرم الموافق 14 من يناير 2009-01-14 علماء وأعيان جزر القمر : يحذرون من المد الشيعي في الوطن ... بيان للناس ولينذروا به Ceci est un message pour les gens afin qu'ils soient avertis الحمد لله رب العالمين، أخذ على أهل العلم العهد لتبيننه للناس ولا تكتمونه، والصلاة والسلام على خير من بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن سار على سنته إلى يوم الدين . وبعد ،،، ففي يوم الأربعاء 18 من محرم 1430هـ الموافق 14 يناير 2009 ، وتلبية لدعوة رسمية من وزير العدل والشئون الإسلامية والوظائف العامة بحكومة القمر الكبرى، اجتمع علماء البلاد وخطبائها وأعيان المدن وقراها، في مقر نادي السيدات بموروني، لمدارسة خطورة المد الشيعي إلى عقر الديار السنية بجزر القمر، والنظر في الوسائل المتاحة والكفيلة بوضع حد لهذا الخطر المحدق، والسعي لاحتواء آثاره المقوضة لمقومات الوحدة الوطنية وثوابت الأمة القمرية، المتمثلة في وحدة الدين والعقيدة، وروابط الدم و القربى، التي وطدت دعائم الأمن والسلم المدني والوئام الاجتماعي في هذا الوطن العزيز أبد الدهر . في بداية الاجتماع ذكر معالي الأستاذ/ يوسف محمد بوانا وزير العدل والشئون الإسلامية والوظائف العامة بحكومة القمر الكبرى رئيس الاجتماع، بالعهد الذي أخذه الله على العلماء في بيان الحق للناس، و في نشر العلم والمعرفة ووقاية الناس من أسباب الزيغ والفساد، وأشار إلى التحديات الجديدة التي تواجه العلماء والدعاة بجزر القمر المتمثلة في المد الشيعي الذي اقتحم الديار القمرية مستخدما الضرورات الإنسانية الملحة : الدواء والكساء والتعليم وتأهيل الشباب وهي أسلحة لامناص للدعاة من العمل على امتلاكها واستغلالها بالتي هي أحسن، كما نوه بدور الرابطة الخيرية الإسلامية ومجلس علماء الجزيرة في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وفي التصدي لفتنة المد الشيعي، ولا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها، ودعا العلماء والدعاة إلى تكاتف الأيدي وعدم تمزيق الرأي والموقف تجاه قضية مصيرية لا تبقي ولا تذر : لا أهلا ولا وطنا، لا دينا ولا دنيا، وإن خير مثال على ذلك ما نشاهده ليل نهار في الدول التي تعاني الويلات تلو الويلات بسبب صراع المذهبيات والطوائف الدينية. وقد تناول الكلمة كل من سماحة الشيخ / محمد ناصر معلم رئيس مجلس علماء الجزيرة، وفضيلة الشيخ صادق امبابانزا عثمان مدير عام مدارس الإيمان، والنائب البرلماني عن العاصمة موروني مولد صالح والداعية يونس محمد مزي ..وغيرهم وبعد الكلمات والمناقشات خلص المجتمعون إلى ما يلي : أولا : دعوة العلماء والدعاة كافة إلى توحيد الرأي والموقف والمشاركة الفعلية في الحملة الدعوية المناوئة للمد الشيعي، بيانا للحق ونصرة لعقيدة أهل السنة والجماعة، وتبرئة للذمة أمام الله، ثم أمام الأمة والتاريخ. ثانيا : دعوة حزب "جبهة العدالة الوطنية " ذات المرجعية الإسلامية السنية إلى إعادة النظر في ارتباطه وتحالفه مع نظام حكم الرئيس أحمد عبد الله سامبي، لما يلي : 1- تشجيعه ودعمه لعمل المؤسسات المتخصصة في نشر المذهب الشيعي في البلاد، والتي ترفع لواء العمل الخيري والإنساني لتحقيق أهدافها السياسية والطائفية وتوسيع رقعة انتشارها المذهبي. 2-إعلان الرئيس أحمد عبد الله سامبي مرات عديدة وفي مناسبات مختلفة " بأن جزر القمر ليست دولة إسلامية " . 3- حفاظا على ثقة الأمة بالجبهة وبمصداقيتها، كحزب إسلامي جعل من أبرز أهدافه المحافظة على العقيدة والدين الإسلامي على منهاج أهل السنة والجماعة . ثالثا: دعوة الخطباء وأئمة المساجد إلى تبصرة المصلين من دعاة الفتنة الطائفية، والوقوف صفا واحدا مع الأعيان في مواجهة الفتنة بكلمة سواء، كل في الثغرة التي يقف عليها. رابعا : يشيد المجتمعون بموقف أهل بلدة " أوزييو " في أخذ زمام المبادرة بتغيير المنكر بأيديهم، ودعوة المواطنين للاقتداء بهم في عدم بيع العقارات أو إيجارها للمنظمات والهيئات المشبوهة، وعدم السماح لهم ببناء المراكز والمساجد في مدننا وقرانا دفعا للفتنة وأسبابها، فالوقاية خير من العلاج. خامسا : دعوة العلماء والأعيان وأفراد الشعب إلى مقاطعة المؤسسات والمنظمات الشيعية واحتفالاتها، وعدم دعوتهم إلى المناسبات الاجتماعية والدينية القمرية بمختلف أنواعها. سادسا : يدعو المجتمعون الرئيس أحمد عبد الله سامبي إلى تغليب المصلحة العامة على المصالح المذهبية الضارة لوحدة الشعب وأمنه واستقراره، بالمبادرة إلى إغلاق المؤسسات العاملة على نشر العقائد الشيعية بجزر القمر وترحيل القائمين عليها، محافظة على عقيدة أهل السنة والجماعة، عقيدة الشعب القمري كله، حماية لأهم مقومات الوحدة الوطنية والأمن المدني، ويحملونه المسئولية كاملة لأي انحراف أو فساد ديني أو عقدي أو أخلاقي يكون مصدرها عمل المؤسسات الشيعية في هذه البلاد. سابعا: يشيد المجتمعون بالموقف الإيجابي الذي اتخذه علماء جزيرة أنجوان في اجتماعهم ببلدة باباو متسنغا في ديسمبر2008 وإعلانهم الوقوف صفا واحدا في مواجهة المد الرافضي في البلاد وانضمامهم على الجهود المبذولة لمحاصرة الفتنة وأسبابها. ثامنا : يدعو المجتمعون العلماء والدعاة كافة إلى المشاركة في القوافل الدعوية وفي إلقاء المحاضرات والندوات التي تنظمها وزارة العدل والشئون الإسلامية بالتنسيق مع الرابطة الخيرية الإسلامية في الجوامع والساحات العامة، بهدف بث الوعي وشحذ الهمم وتنبيه الغافلين:{ ليهلك من هلك عن بينة ويحي من حي عن بينة}. تاسعا : يوجه المجتمعون شكرهم وتقديرهم لمعالي وزير العدل والشئون الإسلامية الأستاذ / يوسف محمد بوانا على تفضله بتوجيه الدعوة واهتمامه البالغ في المحافظة على عقيدة الشعب القمري الأصيل عقيدة أهل السنة والجماعة وعلى استعداد وزارته في المشاركة الفاعلة في مكافحة المد الرافضي على بلادنا. وصلي الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا. مورني : 18 من محرم 1430 الموافق 14 من يناير 2009م مصدر الخبر: أحد الإخوة الموثوقين جزاه الله خيرا ............................................................................................................... .................................................... فتاوى سابقة:
حكم الصلاة في مسجد فيه قبر Prier dans une mosquée abritant une tombe Traduction du sermon du vendredi si l’auditoire ne comprend pas l’arabe
La limite du voyage qui permet de ne pas observer le jeûne et de raccourcir la prière
|
|
ENVOYER A UN AMI أرسل هذه الصفحة إلى صديق
Lisez aussi: Le chiisme est mis en cause Oustadh Souleimane AdamDans le Coran Une Chose est égale à une autre Découverte du Dr Souweidane |